مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاث نساء في ضربات روسية في إدلب
الأحد 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 الساعة 04 مساءً / المركز اليمني للإعلام - متابعات
عدد القراءات (453)

قتل تسعة مدنيين على الأقل الأحد جراء ضربات شنتها طائرات روسية على مناطق في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأحصى المرصد مقتل “خمسة مدنيين بينهم ثلاث مواطنات، جراء غارات روسية استهدفت قرية الملاجة في ريف إدلب الجنوبي”، بينما قتل “أربعة آخرون جراء غارات روسية على مخيم عشوائي للنازحين شمال مدينة سراقب”.

ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى نظرا لوجود جرحى “في حالات خطرة”.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، حيث تنشط فصائل أخرى معارضة وإسلامية أقل نفوذاً. وتؤوي إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى.

وفي نهاية نيسان/أبريل، بدأت قوات النظام السوري بدعم روسي عملية عسكرية سيطرت بموجبها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي ويف حماة الشمالي المجاور، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية روسية – تركية في نهاية آب/أغسطس.

ورغم وقف اطلاق النار، تتعرض المنطقة بين الحين والآخر لغارات سورية وأخرى روسية، تكثفت وتيرتها مؤخراً، وتسببت بمقتل 110 مدنيين منذ نهاية آب/أغسطس.

ودفع الهجوم الذي استمر أربعة أشهر 400 ألف شخص إلى النزوح، كما ألحق الضرر بعشرات المنشآت الصحية والتعليمية. وأودى بحياة نحو ألف مدني، وفق المرصد.

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد في 22 تشرين الأول/أكتوبر أن معركة إدلب هي “الأساس” لحسم الحرب المستمرة في بلاده منذ أكثر من ثماني سنوات، مشيراً إلى أن قواته مستعدة لبدء هجومها “في الوقت المناسب”.

وزار الأسد، وفق ما نشرت حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي، بلدة الهبيط في جنوب المحافظة، التي تشكل خط تماس مع مناطق سيطرة الفصائل الجهادية. وكانت تلك الزيارة الأولى له منذ اندلاع النزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 370 ألف شخص ونزوح وتشريد نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

من جهة اخرى ناشدت “الإدارة الذاتية” الكردية في شمال سورية اليوم الأحد الحكومة السورية تطوير لغة الحوار، وقالت إنه لم يكن لديها يوما أي هدف لتقسيم سورية.

وقالت الإدارة في بيان، نقلته وكالة “هاوار” الكردية السورية، :”تناشد الإدارة الذاتية الحكومة السورية تطوير لغة الحوار والتوافق معنا، فنحن كمكونات شمال وشرق سورية لم يكن لدينا أي هدف لتقسيم سورية، والأقوال والاتهامات التي تطلق ضدنا وتدعي سعينا لتقسيم سورية غير صحيحة وبعيدة عن الواقعية”.

وأضافت :”مثلما أنه ليست لنا أي نوايا لتقسيم سورية، يجب على الجميع أيضا الابتعاد عن التفكير بعودة سورية إلى ما كان عليه الوضع قبل ثماني سنوات. الأفضل هو قبول الآخر وتطوير خطاب الحل تجاه بعضنا البعض”.

ووجهت الإدارة اتهامات قوية لتركيا بأنها تواصل مساعيها لإحداث تغيير ديمغرافي في المناطق التي تسيطر عليها بشمال سورية. وناشدت الإدارة العالم بالوقوف في وجه “إبادة المجتمعات الكردية والعربية والسريانية، وضد الهجمات الاحتلالية على شمال وشرق سورية والتغيير الديمغرافي”.

تجدر الإشارة إلى أن الإدارة تمثل منطقة حكم ذاتي بحكم الأمر الواقع في شمال وشرق سورية، ويسيطر عليها الأكراد بصورة عامة.


تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع المركز اليمني للإعلام نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
إيران تعلن اعتقال نحو ألف شخص خلال يومين من الاحتجاجات
البرلمان العربى يوجه رسائل مكتوبة إلى إثيوبيا حول سد النهضة
إضراب شبه كامل في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق.
وزير الداخلية الفرنسي يلقي اللوم في الاحتجاجات على "بلطجية وأشقياء"
مقتل ضابط إيراني خلال الاحتجاجات غربي البلاد